• أنت هنا :
  • الرئيسية
  • المصلي تعطي انطلاق الدورة التكوينية الرابعة لمواكبة برنامج "أولادنا" لحماية الطفولة

المصلي تعطي انطلاق الدورة التكوينية الرابعة لمواكبة برنامج "أولادنا" لحماية الطفولة

المصلي تعطي انطلاق الدورة التكوينية الرابعة لمواكبة برنامج "أولادنا" لحماية الطفولة

أعلنت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، السيدة جميلة المصلي، يوم الثلاثاء (21 يوليوز 2020) بالرباط عن انطلاق الدورة التكوينية الرابعة عن بعد لمواكبة انطلاق برنامج "أولادنا" المتعلق بإحداث الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة.

و قالت السيدة الوزيرة في كلمتها بالمناسبة، إن الهدف من إطلاق هذا البرنامج هو حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والاستغلال والإهمال، مؤكدة أن الأولوية لفئة الأطفال في وضعية الشارع التي تحتاج إلى حماية أكثر وإلى تعبئة وعمل الجماعي لإنقاذها.

وشددت السيدة المصلي، على أن مجال العمل مع الأطفال في وضعية الشارع، يلزمه كفاءات متخصصة قادرة على التواصل مع هذه الفئة من الأطفال وآليات الاستيعاب ودراسات مختلف وضعياتهم وبناء برامج فردية مع الأطفال بهدف تحقيق ع الاندماج في وسطهم الطبيعي. مبرزة أهمية الدورة الحالية التي تتمحور حول موضوع "الوساطة العائلية والاجتماعية لإعادة إدماج الأطفال في وضعية الشارع"، كونها تعالج موضوع علاقة الطفل في وضعية الشارع بأسرته، وتتناول أساليب وآليات العمل التي تمكن من ترميم وإعادة إصلاح هذه العلاقة في أفق عودة الطفل إلى الأسرة، باعتبارها مكانه الطبيعي لتحقيق الاستقرار والتوازن النفسي والعاطفي.

وإلى ذلك أكدت أن التجربة خلال فترة الحجر الصحي أبانت أنه بفضل اعتماد آليات الوساطة العائلية، تم إرجاع أكثر 260 طفل إلى أسرهم. مشددة على أهمية توفير المعرفة وتبادل التجارب والممارسات الجيدة بين المشاركين بالدورة حول آليات ومقاربات الوساطة العائلية والاجتماعية ودورها في إعادة إدماج الأطفال في وضعية الشارع. وكذا التفكير في الحلول العملية الملائمة لتطوير مقاربة جماعية وتملك آليات التعامل مع هذه الفئة لا سيما خلال الفترة ما بعد مرحلة الطوارئ الصحية.

وأشارت السيدة الوزيرة، إلى أنه بفضل جهود مختلف المتدخلين والفاعلين في هذا العمل، تم التكفل بحوالي 1000 طفل في وضعية الشارع. و الهدف اليوم – تضيف السيدة المصلي- هو الحفاظ على نفس الروح العالية والعزيمة والتعبئة، لمواصلة هذه الجهود من أجل الرقي بمنظومة حماية الطفولة ببلادنا.

وفي هذا الإطار، أكدت السيدة المصلي حرص الوزارة على توفير الدعم لإحداث إسعافات اجتماعية متنقلة للأطفال في وضعية الشارع بالأقاليم النموذجية المعنية بإطلاق الجهاز الترابي المندمج لحماية الطفولة، مشيرة  إلى إطلاق إسعاف اجتماعي جديد للأطفال في وضعية الشارع بمدينة طنجة بداية هذه السنة، وتعبئة الموارد اللازمة لإطلاق هذه المراكز بالأقاليم الأخرى.

واعتبرت أن العمل حاليا موجه نحو إعداد خطة عمل لرعاية وإعادة إدماج أكثر من 1000 طفل في وضعية الشارع تم التكفل بهم خلال فترة الحجر الصحي، بميزانية سنوية تصل إلى 10 ملايين درهم. وذلك بهدف وضع برامج فردية، تراعي الخصوصيات والفئة العمرية. كما تشمل معالجة الإدمان، والدعم والمواكبة النفسية، والتنشيط الثقافي والرياضي، وكذا الإدماج في منظومة التربية والتكوين المهني.

وقالت السيدة الوزيرة إن جزءا من الشراكة بين الوزارة والجمعيات من خلال الإعلان عن تلقي مشاريعها خلال الفترة من 10 يوليوز إلى 31 غشت 2020، تم تخصيصه لمجال المساعدة الاجتماعية للأطفال في وضعية الشارع. وذلك بغية تخريج كفاءات مؤهلة ومتخصصة في مجال العمل مع الأطفال في وضعية الشارع.

ونوهت السيدة المصلي، بكون الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة، والإسعافات الاجتماعية المتنقلة لحماية الأطفال في وضعية الشارع، وخطط ومشاريع إعادة إدماج الأطفال في وضعية الشارع، وغيرها من المبادرات الموجهة لكفالة الأطفال المهملين أو لحماية الأطفال من الاستغلال في التسول، ليست مشروع قطاع حكومي، بل هي ورش أساسه العمل المشترك بين قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية وجمعيات وشركاء دوليين