1. الرئيسية
  2. /
  3. التنمية الاجتماعية
  4. /
  5. المصلي تترأس اجتماع المجلس الإداري لل...
المصلي تترأس اجتماع المجلس الإداري للتعاون الوطني في دورته الأولى برسم سنة 2021
المصلي تترأس اجتماع المجلس الإداري للتعاون الوطني في دورته الأولى برسم سنة 2021
ترأست وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، السيدة جميلة المصلي، صباح اليوم الأربعاء (14 يوليوز 20121) بالرباط، اجتماع المجلس الإداري للتعاون الوطني في دورته الأولى برسم سنة 2021، الذي خصص للوقوف على حصيلة هذه المؤسسة والاطلاع على المشاريع والبرامج المنجزة خلال السنة الماضية.
وفي كلمتها بالمناسبة، قالت السيدة الوزيرة، إن الاجتماع ينعقد في سياق يتسم بدخول المغرب في ثورة اجتماعية تتمثل في إصلاح وتعميم نظام الحماية الاجتماعية كما حدد معالمه جلالة الملك حفظه الله، بالموازاة مع الإصلاحات المتعلقة بالمنظومة الصحية والمقاصة والسجل الاجتماعي الموحد وعقلنة البرامج الاجتماعية القائمة؛  وكذلك بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام بشقيه: الإدارة عن طريق مواصلة إصلاحها: تبسيط المساطر، الرقمنة، اللاتمركز الإداري،… والمؤسسات والمقاولات العمومية عبر معالجة الاختلالات الهيكلية التي تعرفها؛ إضافة إلى تقديم تقرير النموذج التنموي الجديد الذي أفرد محوره الاستراتيجي الرابع للإدماج وتوطيد الروابط الاجتماعية.
وأضافت السيدة المصلي، أن أشغال هذا المجلس تجري في ظل استمرار الانعكاسات الصحية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية لجائحة كورونا، مؤكدة أن مؤسسة التعاون الوطني ساهمت، إلى جانب باقي مكوّنات القطب الاجتماعي ومختلف المتدخلين الآخرين، في التخفيف من التداعيات السلبية لهذه الجائحة على شريحة واسعة من الفئات في وضعية صعبة، عن طريق حمايتها من خطر العدوى، من خلال الحرص على ضمان السير العادي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، والانخراط الميداني في عمليات التكفل بالأشخاص في وضعية الشارع، حيث تمكنت بلادنا، بتظافر جهود الجميع، من تحقيق إنجاز مشرف وغير مسبوق تمثّل، في التكفل بما يزيد عن 6600 شخص في وضعية الشارع، والإدماج الأسري لما يقارب 6500 حالة.
كما استمر التعاون الوطني في تنزيل برامجه وأنشطته الاعتيادية الموجهة أساسا للأطفال والنساء في وضعية صعبة وكذا الأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين. كما عمل كفاعل مؤسساتي في مجال المساعدة الاجتماعية على دعم الجهود المحلية لرفع التحديات الاجتماعية، إضافة إلى دعم ومواكبة المراكز والخدمات الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة المستفيدة من برامج صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي.
وبعد أن نوهت السيدة الوزيرة، بما تم تحقيقه في مجالات الحماية الاجتماعية ببلادنا، عبرت عن أملها في أن يشكل هذا القطاع إحدى الرافعات الأساسية للحد من الفقر والهشاشة والتقليص من الفوارق الاجتماعية والمجالية. #مؤكدة أهمية دعم برامج ومشاريع هذه المؤسسة، وتقوية نسيج حضورها وامتدادها، لمواجهة الطلب المتزايد على خدمات الرعاية والتكفّل والمواكبة، وعلى فرص التكوين والتأهيل والإدماج. كما دعت إلى الاستمرار في التعبئة لإنجاح المراحل المقبلة في هذه الظرفية الاستثنائية، مع استحضار الروح الوطنية لخدمة البلاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره.
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

المملكة المغربية وزارة التضامن و التنمية الإجتماعية و المساواة و الأُسْرَة © 2020

تكبير أو تصغير الخط
الوضع اليلي
X
مرحبا بك في وزارة التضامن و التنمية الاجتماعية و المساواة و الأُسَرة
wpChatIcon