لقاء ثنائي بين السيدة الوزيرة نعيمة ابن يحيى و وزيرة العمل الإنساني والتضامن الوطني في بوركينا فاسو
على هامش الدورة الـ69 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة، عقدت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمملكة المغربية، لقاءً ثنائيًا مع السيدة القائدة باسواندي بيلاج كابوري، وزيرة العمل الإنساني والتضامن الوطني في بوركينا فاسو، لمناقشة سبل العمل المشترك لرفع التحديات الإنسانية والاجتماعية التي تواجه النساء والفئات الهشة، وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية.
قالت الوزيرة المغربية أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جعلت من تمكين النساء أولوية وطنية، وذلك من خلال إصلاحات قانونية وبرامج اقتصادية واجتماعية تهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية والاستقلالية الاقتصادية للنساء .كما أشارت إلى أهمية تبادل التجارب بين المغرب وبوركينا فاسو في مجال تمكين المرأة، خصوصًا من خلال نموذج التعاونيات، والذي أثبت نجاحه في تعزيز استقلالية النساء اقتصاديًا.
وأبرزت السيدة الوزيرة التقدم الذي أحرزه المغرب في مشاركة النساء في الحياة السياسية، والتطورات المحققة في مجال الحماية الاجتماعية، التي تشكل إحدى الأولويات الاستراتيجية للمغرب، والتي ستستفيد منه فئات واسعة من النساء.
من جهتها، تحدثت الوزيرة البوركينابية عن اثر الأزمات الأمنية وتداعياتها على الخدمات الاجتماعية وخصوصا على النساء والأطفال.
وأشادت الوزيرة البوركينابية بدعم المملكة المغربية لجهود بوركينا فاسو في تعزيز تمكين المرأة.
يأتي هذا اللقاء ليؤكد عمق علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب وبوركينا فاسو، حيث يعكس التزام البلدين بتعزيز الشراكة في مجالات التضامن الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للمرأة. وأكدت الوزيرتان على أهمية تبادل التجارب والخبرات في مجال الإدماج الاجتماعي وتعزيز الحماية الاجتماعية، لا سيما فيما يخص دعم الفئات الهشة من النساء وضمان وصولهن إلى فرص اقتصادية مستدامة.

المملكة المغربية وزارة التضامن و التنمية الإجتماعية و المساواة و الأُسْرَة © 2020